|
هناك الكثير من المضطربين نفسياً ..ومشكلاتهم تتلاشى على كرسي "التنويم الايحائي" هل لك أن تتخيل غالبية مشكلاتنا النفسية تنعكس على طريقة تفكيرنا وتنحصر في " نقطة التحول " فهذه النقطة في عالم الاستشارات النفسية هي الفصل , وهي التحول أيضا للقرارات السليمة ,لكن ينبغي عدم الخلط بين تفكير العقل والعاطفة من دون تمييز بين مهام كل منهما
هذا ماأوضحه الدكتور زهير خشيم أخصائي التنويم الايحائي (( المغناطيسي)) ويلجأ طلاب مدارس وجامعيين الى التنويم الايحائي , لأسباب عدة عللها د.خشيم بقوله (( كثير منهم مصابون بـ الفوبيا )) وهو الرهاب الاجتماعي , وغالبية الشباب ليست لديهم قدرة على مواجهة الجمهور في تقديم بحوثهم على المنصة ويعانون من خجل شديد وعدم الثقه في النفس وذلك يعود ربما الى التربية التي تلقوها من أبائهم أو البيئة أو أسباب أخرى مجهولة تعود الى تجربة سابقة قد تتضح فيما بعد, ويشارك كبار السن من الأباء أيضا في مشكلة الرهاب الاجتماعي ( هؤلاء عادة مايشعرون برهاب مشابه عند الاجتماع بالمجالس مع الرفاق أو الناس يعود لنقص الثقة في النفس أو سوء التربية أو مواقف قديمة سابقة تعود الى أيام الطفولة أو حتى بداية الشباب وسببت لهم معاناة في مواجهة الناس ))
ولو فكر من يعانون من مشكلات شبيهة بـ التفكير العقلي المنطقي بأن سأل
الشخص منهم نفسه أليس هؤلاء رجالاً مثلي وطلاباً مثلي تماماً لم الخوف إذاً
؟
(( الثقة في النفس ضرورية لكلا الجنسين وفي أي عمر))
إذ يتعين على الزوجين اللجوء للتفكير الايجابي بغية الخروج بحلول منطقية
عقلانية للمشكلات الزوجية ويقول د.خشيم : يتعين على كلا الزوجين ان يعرفا
ماذا يريد كل منهما من الاخر ولو وعت كل امرأة أن من ربت زوجها امرأة مثلها
وعاملته كذلك لأصبح زوجها كما تتمنى )) أما الفراغ فهو ينتشر في المجتمع بين الشباب وهذا ما راه د.خشيم (( غالبية المراجعين من متزوجين وعزاب ’ يشتكون الفراغ فالشبان والفتيات يعيشون حالات فراغ خطرة , وهي أساس كثير من القضايا ومسؤؤلية لكي يتجنبوا حال الضياع التي يعيشونها , وأكثر مايحزنني أن أعلم أن شباباً يعيشون بين المقاهي والتفحيط في الكورنيش أو يلجأ من لديه سيولة إلى دولة اخرى ’ هؤلاء ليسو منحرفين أبداً ولكن يقتلهم الفراغ ويضيف هناك مدرسات كثر على سبيل المثال : يعشن حالات فراغ بسبب قلة ساعات الدوام ’ ويرفضن فكرة الزواج خوفا ً من الفشل ويرون أن استمرارهن في حياة العزوبية في أمن لهن من خوض تجربة غير محمودة العواقب ورغم شعورهن بأمان الوظيفة إلا أن الفراغ قاتل أيضاً ..) |